في حادثة مأساوية هزّت الوسط الفني الفرنسي، فارقت الممثلة الفرنسية ذات الأصول المغربية نادية فارس الحياة عن عمر ناهز 57 عامًا، بعد أيام من العثور عليها فاقدة للوعي داخل مسبح نادٍ رياضي فاخر في العاصمة باريس.

وأعلنت ابنتا الفنانة الراحلة خبر وفاتها، موضحتين أنها غرقت داخل مسبح وسط صدمة كبيرة في أوساط العائلة والجمهور. وكتبتا في رسالة مؤثرة: “ببالغ الحزن والأسى ننعى وفاة نادية فارس يوم الجمعة. لقد فقدت فرنسا فنانة عظيمة، ولكن بالنسبة لنا فقدنا قبل كل شيء أمًا عزيزة”.

وبحسب صحيفة “ذا صن”، كانت فارس تسبح في المسبح الفاخر عندما فقدت وعيها بشكل مفاجئ، ما استدعى تدخل أحد الموجودين الذي حاول إنقاذها عبر الإنعاش القلبي الرئوي قبل وصول فرق الإسعاف.

ونُقلت الممثلة على وجه السرعة إلى مستشفى بيتي سالبيتريير، حيث أُدخلت إلى العناية المركزة وهي في غيبوبة، قبل أن تتدهور حالتها وتتعرض لسكتة قلبية أودت بحياتها.

وأفاد تقرير الطب الشرعي بأنها بقيت تحت الماء لمدة تتراوح بين 3 و4 دقائق قبل إنقاذها، فيما رجّح المحققون أن حالتها الصحية السابقة، بما في ذلك تاريخ مع مشاكل في الأوعية الدموية وخضوعها لجراحات قلب، قد تكون ساهمت في وقوع الأزمة القلبية المفاجئة.